إذا تحدثنا عن مدينة الشروق، فنحن نتحدث عن أبرز المدن المصرية وأكثرها أهمية وجذباً للسكان والعمالة على حد سواء. وهذه الأهمية الكبيرة لم تكتسبها مؤخراً فقط. فمنذ أن تم إصدار قرار بإنشاء مدينة الشروق عام 1995 كانت مجالاً مفتوحاً للتوسع العمراني. وكذلك فإنها ساهمت وبقوة في تقليل الضغط السكاني الكبيرعن القاهرة. ومع الوقت والتطور المستمر في المجال الصناعي في تلك المدينة على وجه الخصوص. وفرت العديد من فرص العمل للشباب وساهمت بذلك في تقليل نسبة البطالة بصورة ملحوظة. لذا دعنا في هذا المقال نتحدث عن الأسباب التي جعلت من تلك المدينة جاذبة للسكان خاصة في الوقت الأخير.
أولًا: الموقع الجغرافي المتميز
تتميز مدينة الشروق بموقع جغرافي متميز جداً. فهي قريبة من الأحياء الهامة بالقاهرة الكبرى. وكذلك فإن العديد من المدن الهامة تحيط بها حيث تقع على بعد 37 كيلو متر تقريباً من طريق القاهرة_الإسماعيلية. يحد الشروق من الغرب مدينة السلام ومدينة العبور. ويحدها من الشرق مدينة بدر ومدينة هليوبوليس. أما من الشمال الشرقي فتحدها العاشر من رمضان، أما من الناحية الجنوبية فتحدها العاصمة الإدارية الجديدة.
ثانياً: تمتلك شبكة مواصلات ممتازة
تمتلك مدينة الشروق شبكة مواصلات جيدة للغاية، تعمل على النقل الداخلى وتربط الأحياء الداخلية ببعضها. وكذلك نقل خارجي يربط المدينة بالمدن المجاورة لها. وهذا يبدد أية مخاوف خاصة بصعوبة التنقل لكل من يخطط أن يسكن هناك. فالمواصلات لا يوجد بها أي نوع من الصعوبة وكذلك فإنها تخلوا من أي زحام.
ثالثاً: مدينة قليلة الزحام
حيث أن مساحتها الإجمالية حوالي 11,9 ألف فدان. مخصص منها حوالي 9,2 ألف فدان للكتلة العمرانية. وهذا بغرض استهداف أكبر عدد ممكن من السكان حيث أنها في المقام الأول تعتبر مدينة سكانية. وتقول الإحصائيات أنه مع اكتمالها ستصل القدرة الإستيعابية للمدينة حوالي 500 ألف نسمة. وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على أنها مدينة خالية من الزحام وتتمتع بأسلوب معيشة هادئ ومريح. وهذه واحدة من أهم عناصر الجذب في هذه المدينة.
رابعاً: تتميز ببنية تحتية قوية
تتمتع مدينة الشروق ببنية تحتية قوية من غاز وشبكات طرق وصرف صحي وكهرباء ومياه شرب. فإذا تحدثنا عن الكهرباء: فتمتد شبكات الكهرباء في المدينة بطول 2560 كيلو متر لتغطي احتياجات كل الأحياء .
أما عن المياه: فيمتد طول شبكات مياه الشرب حتى 760 كيلو متر. إضافة لذلك فإنه مؤخراً تم عمل محطة آبار بطاقة تصل إلى 3000 متر مكعب في اليوم. وأما عن شبكات الاتصال فهي تمتد بطول 440 كيلو متر. وتمتد شبكات الطرق بطول 395 كيلو متر، وشبكات الصرف الصحي بطول 540 كيلو متر.
كما توجد محطة معالجة للصرف الصحي بالهايكستب تهدف إلى معالجة الصرف الصحي في المدينة بطاقة تصل إلى 27 ألف كيلو متر مكعب باليوم. وفي الوقت الحالي يتم العمل على تطوير المحطة لتصبح ثلاثية لتنقية المياه التي يتم استخدامها لري الأراضي لأغراض الشرب.
خامساً: وجود نشاطات صناعية دون تلوث
حيث يبلغ النشاط الصناعي فيها ما يقارب 11 فدان وتنتشر النشاطات الصناعية بمختلف أشكالها من ورش ومصانع ومخازن. ومن أهم المميزات أن هناك التزام شديد على مستوى المحافظة على البيئة من قبل تلك النشاطات الصناعية. وهذا بسبب توافر الإرشادات البيئية لهذه النشاطات واللازمة لحماية صحة السكان وعدم تلويث الهواء.
سادساً: وجود مساحات خضراء بوفرة
حيث من الملاحظ أن هناك اهتمام واسع بتشجير الشوارع وتزويد المساحات الخضراء مع ريها والإهتمام بها. ومن الجدير بالذكر في مدينة الشروق أنه يتم تنشيط المدينة بزراعة الحزام الأخضر. وبجانب أهمية المساحات الخضراء شكلياً، إلا أنها صحياً لها أهمية كبيرة. حتى أنت كساكن في مدينة كتلك أو ما يشابهها من المدن التي يتم فيها الإهتمام بالمساحات الخضراء. ستعلم أن الهواء النظيف يؤثر تأثيراً إيجابياً على الحالة الصحية وحتى النفسية.
سابعاً: غنية بالجانب الترفيهي
هناك اهتمام واسع في المدينة بالجانب الترفيهي، حيث تتوافر فيها النوادي الرياضية مثل نادي الشروق بمساحة 11 فدان. كذلك نادي هليوبوليس الشروق مساحته 50 فدان. وأيضًا نادي جرين هيلز ومساحة هذا النادي حوالي 13 فدان. وهذا بالإضافة إلى الكافيهات والمطاعم والسينمات والمولات ومن أهم المولات، بانوراما مول في حي نادي فيلات، مول الجامعة في الحي السابع. بالإضافة إلى مول جلاكسي مول في الحي التاسع.